نور الاسلام

اسلامى
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بأمكانك عزيزى الزائر /عزيزتى الزائرة المشاركة فى منتدانا المجانى وإضافة كل ما هو مفيد بالنسبه لديننا الإسلامى ولكم جزيل الشكر (((((إدارة المنتدى)))))

شاطر | 
 

 مقدمة فى علم التجويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الصباح



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 29/06/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: مقدمة فى علم التجويد   الأربعاء 01 يوليو 2009, 01:03

[center]
مقدمة في علم التجويد



الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبعد فهذه مذكرة مبسطة في علم التجويد أرجوا بها وجه الله تعالي لعل الله أن ينفع بها من أراد أن يتعلم هذا الفن من العلوم الشرعية التي هي واجب علي حملة القرآن الكريم , وفرض كفاية على غيرهم .

جعلتها مبسطة وسهلة حتى يفهمها من قرأها دون تعقيد , وذلك لأهمية هذا العلم بالنسبة لحملة القرآن , ولأنه يتعلق بكلام رب العالمين الذي لايدانيه كلام وحديثه الذي لايدانيه حديث كما قال تعالي { ومن أصدق من الله حديثا } النساء .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

فضل تلاوة القرآن الكريم

إن قراءة القرآن من أفضل العبادات في الإسلام بعد الشهادتين والصلاة فهى أفضل الذكر على الإطلاق وقد أمر الله تعالي بها حيث قال { فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ } المزمل .

وأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) .

ولما في ذلك من الثواب العظيم الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعش أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف) فكم يأخذ المسلم من الأجر إذا قرأ القرآن الكريم أو شيئا منه حتى لو كان قليلا.

بل من يقرأ القرآن بصعوبة ومشقة له أجر ولم يحرم من الثواب , وأما من يقرأ بإتقان وهو ماهر به فهو مع الملائكة المقربين , فقد روى البخاري ومسلم والترمذي من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة , والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ) .

آداب تلاوة القرآن الكريم:

1. الطهارة: من الحدث الأكبر واجبة, ومن الصغر إذا أمسك بالمصحف واجبة على المذاهب الأربعة, ومستحبة لمن يقرأ عن ظهر قلب.

2. أن يجلس مستقبل القبلة

3. أن يكون نظيف البدن والثوب.

4. أن يستخدم السواك .

5. أن يقرأ بتؤدة وطمأنينة وفي خشوع وتدبر .

6. أن يكون حاضر القلب خاليا من حديث النفس.

7. أن يقرأ بصوت حسن أو يحسنه ما استطاع .

8. ألا يضحك ولا يعبث بشئ حوله أو في نفسه

9. أن يقرأ بصوت حسن أو يحسنه ما استطاع .

أركان القراءة الصحيحة:

لصحة القراءة اشترط علماء القراءات لها شروط وهي:

1- أن تكون القراءة موافقة للرسم العثماني ولو احتمالا.

2- أن تكون القراءة موافقة لوجه من وجوه النحو.

3- صحة السند بتواتره عن النبي صلي الله عليه وسلم.

فإن اختل منها ركن كانت القراءة شاذة ولا يقرأبها ولذا لابد من أن تكون القراءة أخذا من أفواه المشايخ

قال ابن الجزري في طيبة النشر

فكل ما وافق وجه نحو *** وكان للرسم احتمالا يحوي

وصح إسنادا هو القرآن *** فهذه الثلاثة الأركان

وحيثما يختل ركن أثبت *** شذوذه لو أنه في السبعة

مراتب القراءة:-

مراتب القراءة أربعة مراتب وهى :

1- الترتيل : وهو القراءة بتؤدة وطمأنينة مع تدبر المعاني ومراعاة الأحكام وهى أفضل المراتب وبها أمر القرآن . قال تعالي { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً } المزمل .

2- التحقيق: مثل الترتيل لكن هو أكثر منه طمأنينة وهو المأخوذ به في مقام التعليم.

3- الحدر : وهو القراءة بسرعة مع المحافظة على أحكام التجويد .

4- التدوير : مرتبة بين الترتيل والحدر , أي القراءة بحالة متوسطة بين الاطمئنان والسرعة مع مراعاة الأحكام .

علم التجويد:-

تعريفه لغة : هو التحسين , يقال هذا شئ جيد أي حسن .

واصطلاحا : هو إعطاء كل حرف حقه من ( المخارج والصفات اللازمة للحرف ) كالاستعلاء والاستفال , ومستحقه من (الصفات الناشئة عن الصفات اللازمة ) كالتفخيم والترقيق .

فضله : من أشرف العلوم لأنه متعلق بأشرف الكلام وهو كلام رب العالمين .

موضوعه : الكلمات القرآنية من حيث اعطاء الحروف حقها ومستحقها واتقان النطق .

حكمه :

1- واجب على حفظة القرآن , والذي يعلم الناس , والذي لايوجد غيره في مكانه .

2- مستحب لعامة الناس.

استمداده: من الكتاب والسنة ومن كيفية قراءة النبي صلى الله عليه وسلم, ومن قراءة الصحابة رضي الله عنهم, ومن قراءة التابعين حتى وصل إلينا بطريق التواتر.

غايته: معرفة القراءة الصحيحة للقرآن الكريم وصون اللسان عن اللحن والتحريف في القرآن الكريم

اللحن في القرآن الكريم

تعريفه: هو الخطأ والميل عن الصواب.

أقسام اللحن: ينقسم اللحن إلي قسمين هما:

1- لحن جلي 2- لحن خفي

القسم الأول: اللحن الجلي أي الظاهر.

تعريفه : هو خطأ يطرأ علي اللفظ القرآني فيخل بعرف القراءة سواء أخل بالمعني أو لا .

ووجه تسميته جليا : لأنه يخل إخلالا ظاهرا بالقراءة يعرفه الجميع .

مثاله: كسر التاء من قوله تعالي { أنعمت عليهم } وهو يخل بالمعنى, ولو قرأ بذلك في الصلاة تبطل بهذه اللحن.

والذي لايخل المعنى مثل ضم الهاء من في قوله تعالي { الحمد لله } .ولا تبطل به الصلاة

حكمه : حرام إن تعمد ذلك أوتساهل فيه , وقيل مكروه .

الاستعاذة

تعريفها لغة : هي الالتجاء والاعتصام والتحصن

اصطلاحا : الالتجاء والاعتصام والتحصن بالله من الشيطان الرجيم

حكمها: واجبة, وقيل مستحبة

صيغتها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ويجوز التعوذ بأي صيغة آخرى فيها زيادة تنزيه لله تعالى نحو ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم , أعوذ بالله اللطيف الخبير من الشيطان الرجيم )

قال الشاطبي : وإن تزد لربك تنزيها فلست مجهلا

أحوالها : لها حالتان : 1- الجهر 2- الإخفاء

أولا : يجهر بها في 1- مقام التعليم 2- إذا كانت القراءة جهرا والقارئ هو المبتدأ

ثانيا: يسر بها في 1- الصلاة إماما أو مأموما أو منفردا 2- إذا كان القارئ يقرأ سرا أو منفردا

فائدة : لو قطع القراءة لأمر عارض كالعطاس أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة لايعيد الاستعاذة , ولو قطعها اعراضا عنها أو لكلام لا يتعلق بالقراءة ولو رد السلام فإنه يستأنف الاستعاذة .

أوجه الاستعاذة :

للاستعاذة مع البسملة مع أول السورة أربعة وجوه هي:

1- وصل الجميع: أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة دون تنفس.

2- قطع الجميع: أي قطع الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة أي يتنفس بين الاستعاذة والبسملة وبين البسملة وأول السورة

3- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث: أي قطع الاستعاذة عن البسملة, ووصل البسملة مع أول السورة.

4- وصل الأول بالثاني وقطع الثالث: أي وصل الاستعاذة بالبسملة وقطع البسملة عن أول السورة.

البسملة:

مصدر بسمل : إذا قال بسم الله الرحمن الرحيم – مثل حسبل إذا قال حسبي الله .

والبسملة جزء من آية في سورة النمل , وهى آية من سورة الفاتحة عند الجمهور , وهى ثابتة أول كل سورة , قيل للفصل بين السورتين وقيل للبركة إلا سورة براءة , حيث قيل أن الأنفال والتوبة سورة واحدة وقيل لأن براءة نزلت بالسيف والعذاب والبسملة رحمة وأمان وهما ينتفيان .

حكمها: واجبة أول كل سورة إلا براءة, وفي أجزاء السور بالخيار أن يأتي بالبسملة أو لا.

قال الشاطبي:

ولا بد منه في ابتدائك سورة *** سواها وفي الأجزاء خير من تلا.

أي لابد من البسملة أول السورة, وفي أجزاء السور ولو بعد أول آية حتى لو براءة له أن يأتي بالبسملة أو لا.

أحوال البسملة بين السورتين :- لها ثلاثة أحوال هي :-

1- قطع الجمع:- أي قطع آخر السورة عن البسملة عن أول السورة الأخرى أي يتنفس بين آخر السورة وبين البسملة وبين البسملة وأول السورة.

2- وصل الجميع:- أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة الأخرى دون تنفس بينهم.

3- قطع الأول ووصل الثاني بالثالث:- أي قطع آخر السورة عن البسملة ووصل البسملة بأول السورة الأخرى.

وهناك حالة أخرى ممنوعة : وهي :-

وصل الأول بالثاني وقطع الثالث:- أي وصل آخر السورة بالبسملة وقطع البسملة عن أول السورة.

وذلك لأن البسملة إنما جعلت لأول السورة لا لأخرها .

فائدة:- يكون بين الأنفال وبراءة للقارئ:-

1- القطع:- وهو قطع القراءة أي يتنفس القارئ بعد آخر الأنفال ثم يبدأ بأول براءة.

2- السكت : أي سكت لطيف دون تنفس .

3- الوصل: أي وصل آخر الأنفال مع أول براءة دون تنفس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة فى سبيل الله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 23/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة فى علم التجويد   الخميس 09 يوليو 2009, 00:40

مشكورة أختى على موضوعك المفيد جداً وربنا يكرمك
(((((((((((((((تقبلى مرورى))))))))))))))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nourelislam.yoo7.com
 
مقدمة فى علم التجويد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الاسلام :: القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: